أبو علي سينا
288
النفس من كتاب الشفاء ( تحقيق حسن زاده آملى )
الفصل الثاني في اثبات ان قوام النفس الناطقة غير منطبع في مادة جسمانية « 1 » إن مما لا شك فيه أن الإنسان فيه شئ « 2 » وجوهر مّا يتلقى المعقولات بالقبول . [ البرهان الأول على تجرد النفس الناطقة ] فنقول : إن الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم ولا هو قائم بجسم على أنه قوة فيه أو صورة له بوجه . فإنه إن كان محل المعقولات جسما أو مقدارا من المقادير ، فإما أن تكون الصورة المعقولة تحل منه شيئا وحدانيا غير منقسم ، أو تكون إنما تحل منه شيئا منقسما . والشئ الذي لا ينقسم من الجسم هو طرف نقطىّ لا محالة .
--> ( 1 ) - روز سه شنبه هشتم ذي القعدة سنه 1380 ه . ق - 29 / 1 / 1340 ه . ش بود كه در تهران در محضر مبارك علامه ذو الفنون معلّم عصر آية الله العظمى جناب حاج ميرزا أبو الحسن شعرانى - روحي فداه - اين بنده حسن حسن زاده آملي به تنهائى در محضر شريفش اين فصل را تدرّس مىكرد چنانكه همه درس شفاء را به تنهائى از وى آموختم . ( 2 ) - راجع الفصل 3 من المقالة الأولى من هذا الفن . وص 63 ج 4 ط 1 - ص 256 ج 8 ط 2 من الاسفار .